كيفية الاستفادة من خدمة التخزين الخلفي

How to Leverage a Backend Storage Service
How to Leverage a Backend Storage Service

عندما نقوم ببناء التطبيقات، نحتاج دائمًا إلى طرح سؤال واحد في وقت مبكر: أين يجب أن تكون بيانات التطبيق؟

سواء كانت صورة يقوم شخص ما بتحميلها، أو رسالة بين الأصدقاء، أو نتيجة لعبة محفوظة، يجب تخزين هذه المعلومات بأمان حتى يتمكن التطبيق من استخدامها لاحقاً. وهنا يأتي دور خدمة التخزين الخلفية.

خدمة التخزين الخلفية هي ما يساعد التطبيقات على تذكر الأشياء. فهي تحافظ على جميع أجزاء البيانات المهمة منظمة وجاهزة عندما يفتح المستخدمون التطبيق مرة أخرى.

إذا استخدمناها بشكل جيد، يمكنها أن تجعل التطبيقات تعمل بشكل أكثر سلاسة وموثوقية أيضاً. وهذا أمر مهم للغاية، خاصةً في المواسم المزدحمة مثل أواخر نوفمبر عندما تشهد تطبيقات التسوق والألعاب والمنصات الاجتماعية قفزة هائلة في حركة المرور.

ما هي خدمة التخزين الخلفي؟

في جوهرها، خدمة التخزين الخلفية هي مجرد مكان يخزن فيه التطبيق بياناته. عندما يقوم شخص ما بفعل شيء ما داخل التطبيق، مثل كتابة ملاحظة أو تحميل صورة أو تسجيل الدخول، يحتاج التطبيق إلى مكان ما للاحتفاظ بتلك المعلومات. إنه يشبه الحصول على مجلد تحفظ فيه الأشياء بأمان، ولكن غير مرئي ومتصل بالإنترنت.

تستخدم التطبيقات التخزين في الكثير من المهام اليومية. إليك بعض الأمثلة البسيطة:

  • حفظ بيانات اعتماد تسجيل الدخول حتى لا يضطر المستخدمون إلى تسجيل الدخول في كل مرة.
  • تخزين قائمة بالأشياء التي أضافها شخص ما إلى سلة التسوق في تطبيق التسوق.
  • تتبع الرسائل بين المستخدمين في تطبيق الدردشة.

فكر في الأمر وكأنه دماغ التطبيق. فبدون التخزين، لن يتذكر التطبيق أي شيء بعد إغلاقه. يسمح هذا العقل الخلفي للتطبيقات بتقديم تجارب مخصصة وسلسة، وهو ما يتوقعه المستخدمون الآن سواء كان التطبيق أداة مساعدة صغيرة أو شبكة اجتماعية كاملة الميزات.

وراء كل تفاعل يبدو سلسًا أو سهلًا عملية تخزين البيانات واسترجاعها وحمايتها. إذا كنت قد جربت تطبيقات فقدت فيها معلوماتك أو نسيت إعداداتك أو اضطررت إلى إعادة إدخال بيانات اعتمادك في كثير من الأحيان، فمن المحتمل أن هذه التطبيقات لم يكن لديها حل تخزين خلفي قوي.

لماذا يجعل استخدام خدمات التخزين تطوير التطبيقات أسهل؟

استخدام خدمة تخزين خلفية يزيل مهمة كبيرة من قائمة مهامنا. فبدلاً من معرفة كيفية بناء تخزين البيانات من الألف إلى الياء، يمكننا التركيز على ما يجب أن يفعله التطبيق، وليس فقط كيفية تشغيله.

تتدخل خدمة التخزين الجيدة بأدوات جاهزة للاستخدام تساعدك في ذلك:

  • اختصر الوقت بتخطي الإعداد اليدوي.
  • تجنب الأخطاء الشائعة التي تحدث عند محاولة إدارة البيانات بمفردك.
  • دعنا نختبر ونطلق بشكل أسرع دون البدء من الصفر.

بالإضافة إلى ذلك، فإن وجود خدمات تخزين مدمجة في سير عملك يمكن أن يمنع حدوث مشكلات تظهر غالبًا في وقت لاحق في تطوير التطبيق.

ستقضي وقتاً أقل في استكشاف مشاكل مزامنة البيانات وإصلاحها أو إنشاء مصادقة مخصصة للمستخدمين لأن هذه الأجزاء تأتي مدمجة مع العديد من المنصات الخلفية.

يعمل هذا الأمر على تبسيط سير العمل بشكل كبير، ويمكن أن يجعل التعاون مع الآخرين في فريقك أقل إرهاقًا نظرًا لأن الجميع يستخدم نفس نهج إدارة البيانات.

كما توفر خدمة التخزين الموثوقة أيضاً لوحات معلومات ومراقبة مفيدة، مما يسهل اكتشاف المشكلات قبل أن تؤثر على المستخدمين.

تتعامل العديد من المنصات مع النسخ الاحتياطي وتحديثات الأمان تلقائياً، بحيث يظل تطبيقك آمناً دون الحاجة إلى التدخل يدوياً في كل مرة يكون هناك متطلب أو تحدٍ جديد.

كيف تستخدم التطبيقات التخزين الخلفي في الحياة الواقعية؟

يظهر تخزين التطبيقات في جميع أنواع الطرق التي قد لا يلاحظها الناس، ولكنهم سيفتقدونها بالتأكيد إذا اختفت.

لنفترض أن شخصًا ما يستخدم تطبيقًا للدردشة مع الأصدقاء. يجب تخزين الرسائل حتى يتمكنوا من المتابعة من حيث توقفوا في المرة التالية التي يفتحون فيها التطبيق.

أو فكر في تطبيقات التوصيل. هناك سجل للطلبات السابقة وربما العناوين المحفوظة. يتم تخزين جميع هذه البيانات في الواجهة الخلفية بحيث تكون جاهزة في كل مرة يعود فيها المستخدمون.

تستخدم التطبيقات أيضًا التخزين الخلفي لـ

  • حفظ النتائج والمستويات في الألعاب.
  • الاحتفاظ بسجل المواقع في تطبيقات الخرائط
  • تذكّر إعدادات المستخدم أو تفضيلاته.

كل هذه الأمور تجعل التطبيق مفيداً وشخصياً. بدون التخزين، سيتعين على المستخدمين البدء من الصفر في كل مرة. تخيل لو لم يتذكر تطبيق الموسيقى أو الفيديو المفضل لديك قوائم التشغيل والإعدادات الخاصة بك.

أو إذا فقد متتبع التمارين الرياضية جميع إحصائياتك بعد كل جلسة. يتيح تخزين البيانات الموثوق به للتطبيق توفير الراحة والاستمرارية والتخصيص، مما يعزز الولاء والرضا.

بالنسبة للتطبيقات التي تنمو بسرعة أو تشهد تغييرات سريعة، يسمح التخزين الخلفي القوي بطرح ميزات جديدة دون المخاطرة بفقدان بيانات المستخدم.

يمكّن ذلك المطورين من الابتكار بثقة لأن العمود الفقري لتخزين المعلومات واسترجاعها يظل متسقًا ويمكن الاعتماد عليه مهما كان التطبيق معقدًا.

خطوات بسيطة لبدء استخدام التخزين الخلفي

لا يجب أن يكون البدء في استخدام التخزين الخلفي معقداً. غالبًا ما يبدأ الأمر باختيار أداة أو منصة توفر التخزين كجزء من خدماتها. من هناك، نحدد نوع البيانات التي يحتاج تطبيقنا إلى تتبعها. قد يتضمن ذلك أشياء مثل الصور أو أسماء المستخدمين أو العناصر المفضلة أو الملاحظات.

فيما يلي بعض الخطوات العامة التي يتبعها معظم المطورين:

  1. اختر أداة تدعم التخزين الخلفي.
  2. حدد البيانات التي يحتاج تطبيقك إلى حفظها.
  3. قم بإعداد المكان الذي تذهب إليه تلك البيانات، مثل إنشاء مجلدات لأنواع مختلفة من المعلومات.

كيف يعمل تطبيق Back4app على تبسيط تخزين البيانات؟

اختيار الأداة المناسبة هو الخطوة الأكثر أهمية في هذه العملية، وهنا يبرز تطبيق Back4app. فهو يستبدل تعقيدات إدارة الخوادم بمنصة سهلة الاستخدام تتعامل مع كل من البيانات المنظمة (مثل الملفات الشخصية للمستخدمين) وتخزين الملفات (مثل الصور ومقاطع الفيديو) في مكان واحد.

بدلًا من قضاء أسابيع في ترميز منطق الواجهة الخلفية للتطبيق، يتيح لك Back4app تحديد نماذج بياناتك بشكل مرئي. تنشئ المنصة على الفور واجهات برمجة تطبيقات آمنة (REST و GraphQL) لكل جزء من البيانات التي تخزنها، مما يسمح لتطبيقك بحفظ المعلومات واسترجاعها على الفور.

بالإضافة إلى التخزين فقط، يضمن Back4app أن تكون بياناتك جاهزة للإنتاج. فهو يتضمن نسخًا احتياطيًا تلقائيًا، وتخزينًا زائدًا عن الحاجة لمنع فقدان البيانات، وقدرات التحجيم التلقائي للتعامل مع الارتفاع المفاجئ في حركة مرور المستخدمين. وهذا يعني أنك ستحصل على قوة نظام تخزين على مستوى المؤسسات دون الحاجة إلى نفقات صيانة نظام تخزين على مستوى المؤسسات.

الخاتمة

البيانات هي شريان الحياة لتطبيقات الأجهزة المحمولة الحديثة. فبدون خدمة تخزين خلفية موثوقة، فإنك تخاطر بتقديم تجربة مستخدم مجزأة حيث تضيع التفضيلات ويتعذر الوصول إلى المحتوى ويغادر المستخدمون في نهاية المطاف.

من خلال تحويل عبء إدارة البيانات إلى منصة متخصصة، فإنك تحرر فريقك للتركيز على ما يهم حقًا: الابتكار ومشاركة المستخدمين.

سواء كنت تطلق أداة مساعدة بسيطة أو شبكة اجتماعية معقدة، فإن حل التخزين المناسب ينمو معك.

يوفر Back4app البنية التحتية الآمنة والقابلة للتطوير والجاهزة للإنتاج التي تحتاجها لتحويل بيانات تطبيقك إلى أقوى أصولها. لا تدع تحديات البنية التحتية تعيقك – قم بالبناء على أساس جاهز للمستقبل.

الأسئلة الشائعة

ما الفرق بين التخزين المحلي وخدمة التخزين الخلفي؟

يقوم التخزين المحلي بحفظ البيانات مباشرة على جهاز المستخدم، مما يجعله سريعًا لكنه غير متاح إذا قام المستخدم بتغيير الهاتف أو حذف التطبيق. خدمة التخزين الخلفي تحفظ البيانات في السحابة (على خادم بعيد)، مما يضمن أن المعلومات مثل ملفات المستخدمين، الرسائل، وتاريخ الشراء آمنة، ومتزامنة عبر أجهزة متعددة، ومتاحة دائمًا — حتى إذا فقد الهاتف.

لماذا يجب على الشركات الناشئة استخدام خدمة تخزين خلفي مُدارة مثل Back4app؟

بناء نظام خلفي مخصص من الصفر يتطلب وقتًا ومالًا وخبرة DevOps لإدارة الخوادم والأمان. تُزيل الخدمة المُدارة هذه العقبات من خلال توفير واجهات برمجة تطبيقات فورية (REST/GraphQL)، النسخ الاحتياطية التلقائية، وبروتوكولات الأمان المدمجة. هذا يتيح للشركات الناشئة إطلاق منتجها الأدنى القابل للحياة (MVP) خلال أيام بدلًا من أشهر، والتوسع بسهولة مع زيادة عدد المستخدمين.

هل بياناتي آمنة مع خدمة التخزين الخلفي؟

نعم، يولي مزودو خدمات التخزين الخلفي الموثوقون أولوية للأمان تفوق بكثير الإعدادات المخصصة العادية. تقوم منصات مثل Back4app بتنفيذ إجراءات أمان على مستوى المؤسسات، بما في ذلك التشفير أثناء التخزين والنقل، النسخ الاحتياطية اليومية التلقائية، وأنظمة التخزين الاحتياطية. هذا يضمن حماية بيانات المستخدمين من الانتهاكات، أعطال الأجهزة، والحذف العرضي دون الحاجة لأن تكون خبيرًا في الأمن السيبراني.